محمد بن جرير الطبري
49
جامع البيان في تفسير القرآن ( ط الأولى 1323 ه - المطبعة الكبرى الأميريه ، مصر )
عن الضحاك ، عن ابن عباس وَأَنْتُمْ سامِدُونَ قال : كانوا يمرون على النبي صلى الله عليه وسلم شامخين ، ألم تروا إلى الفحل في الإبل عطنا شامخا . حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا ابن أبي عدي ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن الحسن ، في قوله : وَأَنْتُمْ سامِدُونَ قال : غافلون . حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا ابن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد وَأَنْتُمْ سامِدُونَ قال : كانوا يمرون على النبي صلى الله عليه وسلم غضابا مبرطمين . وقال عكرمة : هو الغناء بالحميرية . حدثنا أبو كريب قال : ثنا الأشجعي ووكيع ، عن سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قال : هي البرطمة . حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : وَأَنْتُمْ سامِدُونَ قال : البرطمة . حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ؛ وحدثني الحرث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : وَأَنْتُمْ سامِدُونَ قال : البرطمة . حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : السامدون : المغنون بالحميرية . حدثني الحرث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء ، ثنا ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قال : كان عكرمة يقول : السامدون يغنون بالحميرية ، ليس فيه ابن عباس . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة قوله : سامِدُونَ أي غافلون . حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ، في قوله : سامِدُونَ قال : غافلون . حدثنا عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ ، يقول : أخبرنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : وَأَنْتُمْ سامِدُونَ السمود : اللهو واللعب . حدثنا حميد بن مسعدة ، قال : ثنا يزيد بن زريع ، قال : ثنا سفيان بن سعيد ، عن فطر ، عن أبي خالد الوالبي ، عن علي رضي الله عنه قال : رآهم قياما ينتظرون الإمام ، فقال : ما لكم سامدون . حدثني ابن سنان القزاز ، قالا : ثنا أبو عاصم ، عن عمران بن زائدة بن نشيط ، عن أبيه ، عن أبي خالد قال : خرج علينا علي رضي الله عنه ونحن قيام ، فقال : مالي أراكم سامدين . قال : ثنا أبو عاصم ، قال : أخبرنا سفيان ، عن فطر ، عن زائدة ، عن أبي خالد بمثله . حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا ابن أبي عدي ، عن سعيد ، عن أبي معشر ، عن إبراهيم ، في قوله : وَأَنْتُمْ سامِدُونَ قال : قيام القوم قبل أن يجيء الإمام . حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن منصور ، عن عمران الخياط عن إبراهيم في القوم ينتظرون الصلاة قياما ؛ قال : كان يقال : ذاك السمود . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن أبي جعفر ، عن ليث والعزرمي ، عن مجاهد وَأَنْتُمْ سامِدُونَ قال : البرطمة . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان ، عن أبيه ، عن عكرمة ، عن ابن عباس وَأَنْتُمْ سامِدُونَ قال : الغناء باليمانية : اسمد لنا . حدثنا يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : وَأَنْتُمْ سامِدُونَ قال : السامد : الغافل . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا جرير ، عن منصور ، عن إبراهيم ، قال : كانوا يكرهون أن يقوموا إذا أقام المؤذن للصلاة وليس عندهم الإمام ، وكانوا يكرهون أن ينتظروه قياما ، وكان يقال : ذاك السمود ، أو من السمود . وقوله : فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا يقول تعالى ذكره : فاسجدوا لله أيها الناس في صلاتكم دون من سواه من الآلهة والأنداد ، وإياه فاعبدوا دون غيره ، فإنه لا ينبغي أن تكون العبادة إلا له ، فأخلصوا له العبادة والسجود ، ولا تجعلوا له شريكا في عبادتكم إياه . آخر تفسير سورة النجم .